ميناء طنجة المتوسط يعزز مكانته العالمية بمعالجة 11 مليون حاوية خلال 2025

08 يونيو 2026 21:34
تشديد الإجراءات الوقائية لرصد واحتواء أي حالة محتملة لفيروس كورونا بميناء طنجة المتوسط

هوية بريس- متابعة

تواصل مدينة طنجة، الواقعة في أقصى شمال المغرب عند ملتقى البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، ترسيخ مكانتها كأحد أبرز المراكز الاقتصادية واللوجستية في المنطقة.

فبفضل موقعها الاستراتيجي وقوة بنيتها التحتية، أصبحت المدينة محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي الوطني ومنصة محورية للتبادل التجاري الدولي.

وتشهد طنجة، التي يزيد عدد سكانها على 1.27 مليون نسمة، نمواً متسارعاً مدفوعاً بالتوسع الصناعي وتطور الأنشطة المينائية، ما عزز من جاذبيتها للاستثمارات المحلية والأجنبية.

وأكد وزير النقل، عبد الصمد قيوح، أن المغرب يضطلع بدور مهم في تطوير التشريعات والقوانين البحرية المعتمدة من قبل المنظمة البحرية الدولية، مستنداً إلى خبرة تاريخية طويلة في المجال البحري.

كما شدد على أن ميناء طنجة المتوسط يعد اليوم أكبر وأكثر موانئ البحر الأبيض المتوسط نشاطاً.

ولم تعد طنجة تعتمد فقط على مكانتها التجارية والسياحية، بل تحولت إلى قطب صناعي بارز، خاصة في قطاع صناعة السيارات الذي يحقق رقم معاملات سنوياً يناهز 125 مليار درهم، مع إنتاج يتجاوز 700 ألف مركبة سنوياً. كما تسهم قطاعات النسيج والطيران والخدمات اللوجستية في دعم الدينامية الاقتصادية للمدينة.

من جانبه، أوضح جعفر أميار، المدير المركزي لميناء طنجة المتوسط، أن حركة النقل الدولي الطرقي شهدت نمواً ملحوظاً خلال عام 2025، حيث تمت معالجة أكثر من 535 ألف شاحنة، بزيادة قدرها 3.6% مقارنة بعام 2024، مدفوعة بارتفاع صادرات القطاعين الصناعي والغذائي.

ويظل مجمع طنجة المتوسط القلب النابض للاقتصاد الجهوي، باعتباره أكبر ميناء في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.

وخلال سنة 2025، سجل الميناء نتائج قياسية تمثلت في معالجة نحو 11 مليون حاوية، ومناولة ما يقارب 161 مليون طن من البضائع، إلى جانب عبور حوالي 900 ألف مركبة بين عمليات الاستيراد والتصدير، ما يعزز مكانته كأحد أهم مراكز التجارة البحرية العالمية.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
23°
الثلاثاء
23°
الأربعاء
25°
الخميس
24°
الجمعة

كاريكاتير

حديث الصورة