قبيل انتخابات شتنبر.. الملك يرأس مجلسا وزاريا بتطوان

هوية بريس – متابعات
يرتقب أن يترأس الملك محمد السادس، يوم غد الجمعة بالقصر الملكي بمدينة تطوان، مجلسا وزاريا حاسما لتدارس مجموعة من التوجهات والملفات الاستراتيجية الكبرى. وتكتسي هذه المحطة أهمية بالغة، لكونها تمهد لإنهاء الولاية الحالية لحكومة عزيز أخنوش، قبل الدخول في غمار الاستحقاقات التشريعية المرتقبة خلال شهر شتنبر المقبل.
وتأتي هذه الخطوة الملكية تزامنا مع التحضيرات الجارية للاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد، وعقب استقبال جلالة الملك لوالي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، الذي قدم تقريرا مفصلا شخص فيه الوضعية المالية والنقدية والاقتصادية للمملكة، وهو ما يمهد لاتخاذ قرارات وتوجهات تتلاءم مع التحديات الماكرو-اقتصادية الراهنة.
تفاصيل الأجندة.. ملفات اجتماعية واقتصادية على طاولة المجلس
وحسب المعطيات المتوفرة، سيخصص هذا المجلس الوزاري للتداول في حزمة من المشاريع والقضايا ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي، إلى جانب ملفات سياسية ورياضية كبرى تتماشى مع التزامات المغرب القارية والدولية.
وقد استبق الوزراء هذا الموعد بعقد مجلسهم الحكومي الأسبوعي يوم الأربعاء بالعاصمة الرباط، قبل التوجه اليوم الخميس نحو مدينة تطوان استعدادا لهذا الحدث البارز.
دلالات التوقيت.. محطة أخيرة قبل طي صفحة التشكيلة الحكومية
ويكتسي هذا الموعد طابعا استثنائيا في سياق الزمن السياسي المغربي، حيث يرجح أن يكون هذا المجلس هو الأخير في المسار الحكومي للتشكيلة الحالية التي يقودها عزيز أخنوش، مما يجعله محطة حاسمة للمصادقة على آخر المراسيم والتوجهات الاستراتيجية قبل دخول البلاد في فترة الحملات الانتخابية.
ويرى مراقبون للمشهد السياسي أن مخرجات هذا المجلس ستشكل بوصلة تحدد أولويات الدولة خلال المرحلة الانتقالية، وتضع الخطوط العريضة لتدبير الأوراش المفتوحة، لضمان استمرارية الدينامية التنموية والمؤسساتية للمملكة في أفق إفراز أغلبية حكومية جديدة.



