“منحة التميز”.. انطلاق الدورة الـ17 للمباراة العامة للعلوم والتقنيات بالرباط

هوية بريس – و م ع
انطلقت، اليوم الخميس بالرباط، الدورة الـ17 للمباراة العامة للعلوم والتقنيات برسم سنة 2026، والتي تهدف إلى اكتشاف الكفاءات الشابة في المجالات العلمية والتكنولوجية، وتشجيعها عبر تخصيص “منحة التميز” للمتفوقين.
وتعد هذه المباراة، المنظمة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، إحدى أبرز المحطات الوطنية الهادفة إلى اكتشاف وصقل الكفاءات العلمية الشابة في مجالات الرياضيات، والفيزياء والكيمياء، وعلوم الحياة والأرض، والعلوم الزراعية، وعلوم المهندس، وتوجيهها نحو مسارات التميز والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في إعداد نخب علمية قادرة على مواكبة رهانات التنمية وتعزيز إشعاع المدرسة المغربية وطنيا ودوليا.
وتعرف دورة هذه السنة، التي حضر انطلاقها الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الحسين قضاض، وأمين السر الدائم للأكاديمية، عمر الفاسي الفهري، مشاركة نخبة من التلميذات والتلاميذ المتفوقين على المستوى الوطني، الذين تم انتقاؤهم وفق معايير الاستحقاق والتميز، إلى جانب المؤهلات والمؤهلين عن نهائيات الأولمبيادات الوطنية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء والبيولوجيا، والذين يمثلون رصيدا وطنيا واعدا للمشاركة في المنافسات العلمية الإقليمية والدولية.
وأكد السيد الفاسي الفهري، بالمناسبة، أن هذه المباراة تندرج في إطار الاتفاقية المبرمة بين أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مبرزا أن هذا المشروع الوطني يروم “تكوين نخبة علمية رفيعة المستوى”، من خلال استفادة المتوجين في هذه المباراة من “منحة التميز” طيلة مسارهم في التعليم العالي، بدءا من الأقسام التحضيرية والكليات وصولا إلى نيل شهادة الدكتوراه.
وأوضح السيد الفاسي الفهري، في تصريح للصحافة، أن الهدف من هذه المبادرة يتمثل في “إعداد كفاءات علمية متميزة تمثل الوطن في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وذلك انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يحرص دائما على تشجيع العلم والبحث العلمي والإبداع التكنولوجي”.
وأبرز أن “النتائج التراكمية لهذه التجربة التي انطلقت منذ سنة 2010، أبانت عن نجاح باهر، حيث أفضت إلى تكوين نخبة من الباحثين والعلماء الذين ينشطون اليوم في أكبر وأرقى المختبرات العالمية”، مسجلا أن الهدف الأسمى يتمثل في تمكين المغرب من تحقيق السيادة العلمية والتكنولوجية.
من جانبه، أشار المكلف بتدبير مجال تشجيع التميز بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ابراهيم المروني، إلى أن المباراة العامة للعلوم والتقنيات، تعتبر من أهم الاستحقاقات الوطنية الرامية إلى تشجيع التميز العلمي والتكنولوجي لدى تلميذات وتلاميذ سلك التعليم الثانوي التأهيلي، مبرزا أن الدورة الـ17 من المباراة تعرف مشاركة ما يناهز 408 تلاميذ وتلميذات، من جميع جهات المملكة.
وأضاف السيد المروني، في تصريح مماثل، أن المرشحين يتنافسون في خمسة مجالات علمية، تشمل الرياضيات، والفيزياء والكيمياء، وعلوم الحياة والأرض، والهندسة الكهربائية، فضلا عن الهندسة الميكانيكية، مسجلا أن الفائزين الأوائل سيتوجون بـ”منحة التميز” التي ترعاها أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات.
يذكر أنه سيتم، عقب استكمال مختلف مراحل المباراة، الإعلان عن النتائج وتتويج الفائزات والفائزين خلال حفل رسمي، اعترافا بتميزهم العلمي وتحفيزا لهم على مواصلة مسارهم الأكاديمي والبحثي.



