فلسطين تدين اقتحام بن غفير الأقصى وتحذر من فرض وقائع جديدة

هوية بريس – وكالات
أدانت الرئاسة الفلسطينية، الخميس، اقتحام مستوطنين، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عميت هليفي، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أنه “انتهاك صارخ” للوضع التاريخي والقانوني القائم.
والخميس، اقتحم بن غفير وهليفي و3228 مستوطنا باحات المسجد الأقصى، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وقالت الرئاسة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن “اقتحام بن غفير والمستوطنين وأداء طقوس تلمودية في باحات المسجد الأقصى يمثلان تصعيدا خطيرا يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة في المسجد وتقسيمه زمانيا ومكانيا”.
وأكدت أن المسجد الأقصى المبارك، “بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين”، مشددة على أنه “لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس ومقدساتها”.
ودعت الرئاسة المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف جميع انتهاكاتها وإجراءاتها الأحادية في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وكانت جماعات يمينية إسرائيلية متطرفة دعت إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.
وتسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى منذ العام 2003، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف هذه الاقتحامات.
ويحيي اليهود سنويا، بالصيام والحداد، ما يسمونه “ذكرى خراب الهيكل”، إذ يدّعون أن البابليين والرومان دمروا الهيكلين الأول والثاني عامي 586 قبل الميلاد و70 للميلاد.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف على تهويد الشطر الشرقي من مدينة القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية، فيما يتمسكون بها عاصمة لدولتهم المستقبلية، وفقا للأناضول.



