“بيننا وبينهم”.. إشارات إيجابية من الجزائر نحو المغرب.. فما القصة؟

04 مايو 2026 21:18
الملك محمد السادس، عبد المجيد تبون، المغرب، الجزائر

هوية بريس – متابعات

في تحول ملحوظ يعكس تغيراً في نبرة الخطاب الرسمي، ألمح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى وجود مؤشرات إيجابية وتقدم ملموس في العلاقات مع المغرب وملف نزاع الصحراء، وذلك في ظل حراك دبلوماسي تقوده الولايات المتحدة والأمم المتحدة في المنطقة.


وتأتي هذه التصريحات، التي أدلى بها الرئيس الجزائري خلال مقابلة إعلامية نهاية الأسبوع المنصرم، في سياق الجهود الأممية المتسارعة لإيجاد تسوية سياسية للنزاع الإقليمي، وتفاعلاً مع الزيارة الأخيرة التي أجراها نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لانداو، إلى المنطقة.

تفاصيل: تبون يقر بمسؤولية بلاده ويعلق على القرار 2797

وفي رده على تطورات ملف الصحراء، أوضح تبون أن هناك قراراً صادراً عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يحمل رقم 2797، مشدداً على أن مسار تنفيذه يمر بمرحلة إيجابية، في تلميح مباشر إلى انخراط كل من الجزائر والمملكة المغربية في هذه الدينامية.

“هناك قرار صادر عن الأمم المتحدة.. ومسار هذا القرار يتقدم دون عقبات بيننا وبينهم”.

وتُفهم هذه التصريحات الرئاسية على أنها تعكس تحولاً في الخطاب الدبلوماسي الجزائري تجاه النزاع المفتعل، من خلال الإقرار الضمني بالدور المباشر للجزائر كطرف رئيسي ومعني بالتسوية، بدل الاكتفاء بصفة “الدولة المجاورة وغير المعنية” التي دأبت على ترويجها سابقاً.

قراءة في التطورات: ضغوط أمريكية ودينامية إقليمية جديدة

ويرى مراقبون أن هذا التغير في لغة قصر المرادية يبرز حجم الاهتمام الأمريكي المتزايد بالمنطقة، وما يعكسه من إدراك واشنطن العميق لمحورية الدور الذي تلعبه كل من الرباط والجزائر في الدفع نحو طي هذا الملف بشكل نهائي وتجنيب المنطقة ويلات التصعيد.

ويُنتظر أن تكشف المحطات الدبلوماسية المقبلة عن مدى جدية هذه المؤشرات الإيجابية، وما إذا كانت ستُترجم إلى خطوات عملية تنهي حالة الجمود وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتعاون الإقليمي.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
21°
الجمعة
22°
السبت
24°
أحد
23°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة