ألسنة اللهب تستنفر السلطات.. تفاصيل الحريق الغامض قرب مطار بني ملال

هوية بريس – متابعات
استنفرت ألسنة لهب مفاجئة، زوال اليوم السبت، مختلف السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، إثر اندلاع حريق مهول خلف مطار بني ملال بالنفوذ الترابي لجماعة أولاد يعيش. وتتواصل التدخلات الميدانية العاجلة لمحاصرة النيران ومنع تمددها نحو التجمعات السكنية المجاورة.
وسارعت فرق الإنقاذ، مدعومة بعناصر الدرك الملكي وأعوان السلطة ومصالح الجماعة، إلى تطويق مكان الحادث فور التوصل بالإشعار. وتركزت الجهود الأولية على عزل بؤر النيران للحيلولة دون وصولها إلى الممتلكات أو تسجيل أي خسائر بشرية.
تدخل استباقي.. محاصرة النيران وتأمين الساكنة
وأفادت المعطيات الميدانية بأن سرعة استجابة فرق الوقاية المدنية شكلت عاملاً حاسماً في تبديد حالة القلق التي خيمت على سكان المنطقة. وقد مكنت الجاهزية اللوجستية من عزل ألسنة اللهب بعيداً عن المنازل المتاخمة للمجال المتضرر.
“لقد خلف الحريق حالة من القلق الشديد بيننا، لكن التدخل الفوري والمنسق لعناصر الوقاية المدنية والسلطات المختصة مكن من محاصرة ألسنة اللهب بنجاح، ليمنع امتداد الكارثة إلى بيوتنا وممتلكاتنا ولله الحمد”.
— تصريح لأحد سكان جماعة أولاد يعيش المجاورة لموقع الحريق.
وحتى اللحظة، لم تُصدر الجهات المعنية أي معطيات رسمية تكشف عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا الحادث، أو تحدد الحجم الفعلي للخسائر المادية المترتبة عنه، في انتظار الانتهاء الكلي من عمليات الإخماد.
تداعيات مرتقبة.. أبحاث جارية لفك لغز الحريق
ويرى مراقبون أن توالي مثل هذه الحوادث يستدعي الرفع من درجات اليقظة وتعزيز حملات التوعية لتجنب مسببات الحرائق.
ومن المنتظر أن تفتح المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقاً دقيقاً لتحديد ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات.
وتبقى الأعين شاخصة نحو الجهود الميدانية المتواصلة، وسط آمال بإخماد الحريق بشكل نهائي وتأمين محيط المطار والمنطقة بأكملها من أي مخاطر محتملة.



