“لوموند” تكشف كواليس التحضير لزيارة الملك إلى فرنسا

12 مارس 2026 22:29

هوية بريس – متابعات

تتجه العلاقات المغربية الفرنسية نحو تدشين مرحلة دبلوماسية متقدمة، بالتزامن مع الشروع في التحضيرات العملية لزيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى العاصمة باريس، وسط أنباء عن صياغة “معاهدة صداقة” استراتيجية تؤسس لإطار شراكة هو الأول من نوعه لفرنسا مع دول الجنوب.


ويعكس هذا الحراك الدبلوماسي المكثف تنامي التقارب السياسي بين الرباط وباريس، حيث تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الزيارة الملكية المرتقبة إلى قصر “الإليزيه”، يُرجح تنظيمها بين فصلي الصيف والخريف من سنة 2026، لتتويج مسار من المصالحة وإعادة بناء الثقة بين البلدين.

“معاهدة صداقة”.. سابقة دبلوماسية

وفي سياق هذه الدينامية، كشفت تقارير إعلامية متطابقة، أبرزها ما أوردته صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن التحضيرات الجارية تتجاوز البروتوكول المعتاد للزيارات الرسمية، لتشمل إعداد مشروع “معاهدة صداقة” شاملة بين المغرب وفرنسا، ستشكل الإطار القانوني والسياسي الجديد المنظم للعلاقات الثنائية.

وأوضحت المصادر ذاتها أن صياغة هذا المشروع الضخم أُسندت إلى لجنة مشتركة تضم شخصيات سياسية ودبلوماسية وازنة وسابقة من كلا البلدين، في خطوة وصفتها الأوساط المتابعة بأنها “سابقة دبلوماسية” في تاريخ علاقات باريس مع محيطها في دول الجنوب.

من دعوة أكتوبر إلى زيارة الدولة

وتعود الجذور المباشرة لهذه الزيارة إلى أكتوبر 2024، حين حل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالمغرب في “زيارة دولة”، ووجه خلالها دعوة رسمية للملك محمد السادس للقيام بزيارة مماثلة إلى فرنسا.

ورغم تداول بعض التقارير الفرنسية لاحتمال تنظيم الزيارة أواخر سنة 2025، إلا أن التأجيل، الذي لم تُعلن أسبابه رسمياً، يبدو أنه ارتبط بمنح الوقت الكافي للجان المشتركة لإنضاج “معاهدة الصداقة”، لضمان أن تكون الزيارة محطة توقيع لمكتسبات تاريخية وليس مجرد لقاء بروتوكولي.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
24°
24°
أحد
22°
الإثنين
23°
الثلاثاء
23°
الأربعاء

كاريكاتير

حديث الصورة