أجوبة مقابل 200 درهم ونتائج سريعة.. ما حقيقة جدل مباراة الطب والصيدلة؟!

20 يوليو 2026 20:43
كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان، كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان

هوية بريس – متابعات

أثارت مباراة ولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، التي أجريت نهاية الأسبوع بمختلف جهات المملكة، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. وتعلقت النقاشات بمزاعم استعمال وسائل غش متطورة وسرعة إعلان النتائج، وسط مطالب بفتح تحقيق يحفظ نزاهة المباراة وتكافؤ الفرص.


انطلق الجدل عقب تداول منشورات وإعلانات منسوبة إلى مجموعات مجهولة، زعمت قدرتها على تزويد المترشحين بأجوبة أسئلة الامتحان مقابل تحويل مبلغ مالي قدره 200 درهم.

ولم تقدم الجهات التي روجت لهذه المزاعم أدلة تثبت صحتها أو وقوع حالات غش فعلية.

تفاصيل إعلانات مجهولة تزعم تسريب أجوبة الامتحان

ادعت الإعلانات المتداولة أن القائمين عليها يتوصلون بمواضيع الاختبار مباشرة بعد توزيعها داخل مراكز الامتحان، قبل إرسال الأجوبة عبر تطبيقي “واتساب” و“فيسبوك”.

وأثارت هذه الادعاءات مخاوف لدى مترشحين وأسرهم من احتمال المساس بمبدأ تكافؤ الفرص.

في المقابل، رجح متابعون أن تكون هذه الإعلانات مجرد محاولات للنصب والاحتيال، تستغل قلق المترشحين ورغبتهم في اجتياز المباراة بنجاح.

ويظل هذا الاحتمال واردا في غياب معطيات موثقة تثبت تسريب الأسئلة أو إرسال أجوبة صحيحة إلى مترشحين داخل المراكز.

تساؤلات حول سرعة التصحيح وإعلان النتائج

امتد النقاش إلى الفترة الفاصلة بين انتهاء الامتحان وإعلان نتائجه. وبحسب روايات متداولة، انتهت المباراة زوال السبت، قبل نشر النتائج صباح الأحد، في مدة قال متابعون إنها لم تتجاوز نحو 23 ساعة.

وطرح المتفاعلون أسئلة بشأن الزمن الذي استغرقه تصحيح آلاف أوراق الامتحان وإدخال النقط وإعداد المحاضر، ولا سيما في المراكز التي استقبلت أعدادا كبيرة من المترشحين. غير أن سرعة إعلان النتائج لا تشكل، في حد ذاتها، دليلا على وجود تلاعب أو اختلال في التصحيح.

عريضة تطالب بالتحقق وحماية تكافؤ الفرص

أطلق نشطاء عريضة إلكترونية تدعو إلى فتح تحقيق مستقل في ظروف تنظيم مباراة ولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان. وطالب أصحاب المبادرة بالتحقق من الادعاءات المتداولة واتخاذ الإجراءات اللازمة لصون مصداقية هذه المحطة.

ويُنتظر أن يسهم توضيح رسمي بشأن إجراءات المراقبة وآليات التصحيح والجدول الزمني لإعلان النتائج في تبديد الشكوك وحماية ثقة المترشحين.

كما يظل التحقق المؤسسي ضروريا للفصل بين الوقائع المثبتة والمحتويات المجهولة المتداولة على المنصات الرقمية.

غياب الأدلة والتوضيح الرسمي يبقي الملف مفتوحا

لم تعرض الجهات المروجة لهذه الادعاءات، إلى حدود المعطيات المتوفرة، أدلة تثبت وقوع الغش أو وجود اختلالات في التصحيح وإعلان النتائج.

كما لم يصدر توضيح رسمي عن وزارة التعليم العالي أو كليات الطب والصيدلة بشأن ما يجري تداوله.

وبين مطالب التحقيق وفرضية الاحتيال الإلكتروني، تبقى المسؤولية قائمة في التثبت من الادعاءات وعدم تقديمها باعتبارها وقائع مؤكدة، مع ضمان معالجة رسمية شفافة تحمي نزاهة المباراة وحقوق جميع المترشحين.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
22°
26°
الأربعاء
26°
الخميس
25°
الجمعة
24°
السبت

كاريكاتير

حديث الصورة