صور الأقمار الاصطناعية ترصد اتساع رقعة العواصف الرملية بالمغرب

27 فبراير 2026 18:08
صورة قمر اصطناعي توضح كثافة الغبار الصحراوي المتجه نحو المغرب وشبه الجزيرة الإيبيرية بسبب الرياح القوية

هوية بريس – متابعات

كشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية، يوم الجمعة 27 فبراير 2026، عن معطيات وصور حديثة توثق اجتياح سحابة كثيفة من الغبار الصحراوي لعدة مناطق بالمملكة. وتأتي هذه الظاهرة نتيجة تمركز منخفض جوي جنوب البلاد، مما أدى إلى هبوب رياح قوية بلغت سرعتها مستويات قياسية في بعض الأقاليم.


منخفض جوي يعيد رسم الخريطة الجوية

وأبرزت صورة القمر الاصطناعي “MTG-I1″، الملتقطة بتقنية الألوان الحقيقية (True Color) على الساعة 13:50 بالتوقيت العالمي، استمرار واتساع نطاق الظاهرة الجوية التي تم رصدها خلال الساعات الماضية.

ويُعزى هذا الوضع المناخي، وفقاً للمعطيات الرسمية، إلى منخفض جوي يتمركز في الجنوب، والذي تسبب في تدفق رياح قوية قادمة من القطاع الجنوبي إلى الجنوبي الشرقي للمملكة، مما أدى إلى إثارة كميات هائلة من الأتربة.

امتداد السحابة الرملية وسرعة الرياح

وقد تشكلت إثر هذا التيار النشيط سحابة كثيفة من الغبار الصحراوي، امتدت لتغطي مناطق جنوب ووسط المغرب، ووصلت إلى فوق المحيط الأطلسي، مع تسجيل تقدمها التدريجي نحو المناطق الشمالية وشبه الجزيرة الإيبيرية.

وفيما يخص شدة النشاط الريحي، أكدت الأرقام المسجلة إلى حدود الساعة الرابعة عصراً (16:00) من يوم الجمعة، استمرار تأثير هبات الرياح القوية على أقاليم عدة. وقد تصدرت مدينة كلميم القائمة بتسجيلها أقصى سرعة بلغت 89 كلم/س.

كما ظلت مناطق الساحل الجنوبي وسهول سوس ضمن الدائرة الأكثر تأثراً، حيث سُجلت سرعة 81 كلم/س في كل من أكادير المسيرة وسيدي إفني.

وشملت هذه الدينامية الهوائية مناطق أخرى، إذ بلغت سرعة الرياح بمطار طنجة 78 كلم/س، وبمراكش 70 كلم/س، مروراً بطانطان (69 كلم/س) وتزنيت (61 كلم/س).

ويرى مهتمون بالرصد الجوي أن تكرار تشكل هذه المنخفضات المحملة بالأتربة يعكس دينامية مناخية نشطة، مما يستدعي من المواطنين، لاسيما مستعملي الطرق الوطنية والسيارة، توخي أقصى درجات الحيطة والحذر نظراً لتراجع مستوى الرؤية الأفقية الذي تسببه العواصف الرملية على طول الواجهة الأطلسية.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
21°
23°
الجمعة
24°
السبت
23°
أحد
26°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة