قبعة “2028” تثير الذهول.. ترامب يتحدى الدستور الأمريكي!

25 يوليو 2026 21:03
دونالد ترامب، قبعة ترامب 2028

هوية بريس – متابعات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه الترشح لولاية رئاسية ثالثة في انتخابات 2028، في خطوة غير مسبوقة تتحدى صراحة التعديل الثاني والعشرين من الدستور الأمريكي. وجاء هذا الإعلان المفاجئ خلال العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض، والذي انتهى بحدث أمني خطير أسفر عن إخلاء الرئيس وتوقيف شخص بشبهة محاولة الاغتيال.


ولم يخلُ العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن من إثارة سياسية، حيث استغل الرئيس الأمريكي الحدث لتوجيه رسائل قوية للحاضرين.

وأثار ترامب ذهول الصحفيين حين أخرج قبعة حمراء من جيبه تحمل عبارة “ترامب 2028” وقام بارتدائها، في إشارة واضحة وصريحة لرغبته في البقاء في السلطة لولاية إضافية، متجاوزا العرف والقانون الأمريكيين اللذين يحددان الرئاسة في ولايتين فقط.

تفاصيل الإعلان.. ثقة مطلقة وتناقض في التصريحات

وفي كلمته أمام الإعلاميين، اعتبر ترامب أن إعلانه خوض السباق الرئاسي مجددا يعد بمثابة “سبق صحفي” يهدف إلى إنقاذ نسب المشاهدة للمؤسسات الإعلامية.

وأبدى ثقة كبيرة في قدرته على الفوز بالانتخابات المقبلة، معتبرا أن الأمر سيكون سهلا بالنسبة له نظرا لبراعته في إدارة شؤون المنصب الرئاسي.

“أنوي الترشح لرئاسة الولايات المتحدة للمرة الرابعة، وسأتخذ خطوة رسمية، بل أعتقد أنني فعلت ذلك بالفعل؛ لقد فزت ثلاث مرات، وسأفعلها مرة أخرى.. يسرني أن أعلن ذلك لأُظهر مدى اهتمامي بالإعلام، ولإنقاذ نسب مشاهدتكم”.

دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي خلال العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض)

وتتناقض هذه الخطوة مع التزامات سابقة لترامب في ماي 2025، حيث كان قد صرح بأنه سيسلم السلطة بعد انتهاء ولايته الحالية.

وتصطدم هذه الرغبة بعقبة دستورية متينة، تتمثل في المادة الثانية والعشرين من الدستور الأمريكي التي تمنع تولي الرئاسة لأكثر من مرتين، وهو نص لا يمكن تعديله إلا بموافقة ثلثي أعضاء مجلسي الكونغرس، أو بدعم ثلثي المجالس التشريعية للولايات، مما يجعل مسار الترشح محفوفا بالتعقيدات القانونية.

تداعيات أمنية.. اختراق مسلح ينهي العشاء الرئاسي

ولم تقتصر مفاجآت الأمسية على الإعلان السياسي، بل امتدت لتشمل حدثا أمنيا بالغ الخطورة؛ فقد انتهى حفل العشاء بشكل مفاجئ إثر سماع دوي إطلاق نار بالقرب من إحدى نقاط التفتيش الأمنية بمحيط فندق واشنطن هيلتون. وسارعت عناصر جهاز الخدمة السرية إلى إجلاء الرئيس ترامب من القاعة لتأمين سلامته.

وأسفرت التحقيقات اللاحقة عن توقيف المدعو كول توماس ألين (31 عاما)، الذي يشتبه في تخطيطه لاستهداف مسؤولي الإدارة الأمريكية، حيث يواجه حاليا أربع تهم فيدرالية، من أبرزها محاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة.

ويرى مراقبون أن تزامن هذا الإعلان السياسي المثير للجدل مع الاختراق الأمني الخطير، ينذر بمرحلة من الاستقطاب الحاد والتوتر المفتوح في المشهد السياسي الأمريكي، خاصة مع فتح نقاش غير مألوف حول تعديل الدستور لتمديد البقاء في البيت الأبيض.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
21°
25°
أحد
26°
الإثنين
26°
الثلاثاء
26°
الأربعاء

كاريكاتير

حديث الصورة