الأعنف منذ مائة عام.. زلزال فنزويلا يبتلع المباني وارتفاع مُخيف في حصيلة الضحايا

27 يونيو 2026 21:18
زلزال فنزويلا

هوية بريس – متابعات

أعلنت السلطات الفنزويلية، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا العاصمة كاراكاس ومحيطها يوم الأربعاء الماضي، إلى 1430 قتيلاً. وتتواصل جهود الإنقاذ الدولية وسط إعلان حالة الطوارئ للبحث عن آلاف المفقودين إثر هذه الكارثة الطبيعية التي تعد الأقوى منذ قرن.


وتعيش فنزويلا على وقع صدمة إنسانية غير مسبوقة بعد الهزتين الأرضيتين المدمرتين اللتين أحدثتا دماراً هائلاً في البنية التحتية والمباني السكنية.

وقد امتدت ارتدادات هذه الكارثة لتشمل مناطق جغرافية شاسعة، ووصلت آثارها حتى غابات الأمازون البرازيلية المجاورة.

تفاصيل الفاجعة.. أرقام صادمة وتدخل دولي عاجل

وكشفت المعطيات الرسمية الصادرة عن مؤسسات الدولة حجم المأساة، حيث أكدت تسجيل أكثر من 3200 جريح توافدوا على المستشفيات المكتظة، في حين بات نحو 3100 شخص في العراء دون مأوى بعد انهيار مساكنهم، مما فرض واقعاً ميدانياً بالغ التعقيد.

“ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا العاصمة كاراكاس والمناطق القريبة منها إلى 1430 قتيلاً.. وهناك 3200 جريح و3100 شخص بلا مأوى”.

– خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، عبر التلفزيون الحكومي.

وأمام ضخامة الحدث، دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر، مقدرة في بيان رسمي عدد المفقودين تحت الأنقاض بأكثر من 50 ألف شخص.

وفي استجابة عاجلة لهذه النداءات، توافدت فرق إنقاذ متخصصة من 17 دولة على الأقل لدعم السلطات المحلية في سباقها مع الزمن لانتشال الناجين.

تداعيات الكارثة.. تحديات الإيواء واختبار التضامن الأممي

ويرى مراقبون أن إعلان حالة الطوارئ القصوى في البلاد يعكس حجم العبء الذي يثقل كاهل مؤسسات الدولة الفنزويلية، التي تعاني أصلاً من تراكمات اقتصادية صعبة.

ويشكل التعامل مع الأعداد الهائلة للمفقودين وتوفير الإيواء الآمن والسريع تحدياً حقيقياً يختبر فاعلية التضامن الدولي في أوقات المحن.

ويُنتظر أن تتصاعد أرقام الضحايا خلال الأيام القليلة القادمة تزامناً مع تقدم عمليات رفع الأنقاض، في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي تعيد رسم خريطة الأولويات الإنسانية في أمريكا اللاتينية.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
22°
25°
أحد
26°
الإثنين
26°
الثلاثاء
29°
الأربعاء

كاريكاتير

حديث الصورة