“أفتاتي” ردا على “بيتاس”: هذا هو المعنى الحقيقي ل”القطيعة السياسية”..

07 مارس 2022 13:22
أفتاتي ينقض تصريحات سابقة ويقول: لاتوجد جهة يمكن لها أن تملي شيئا على حزبنا

هوية بريس- متابعة

انتقد عبد العزيز أفتاتي، القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية، قول مصطفى بيتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الصحيفة لهذا الأسبوع، ب”القطيعة السياسية بين هذه الحكومة والحكومات السابقة”.

وقال أفتاتي، في تصريح لموقع حزبه، أن الناطق باسم الحكومة “يمارس بكلامه الدجل، ويتحدث كعادته فيما لا يفقه”.

وزاد: “نعم هنالك قطيعة بين ما كان ارهاصات تَحمُّل أبناء الشعب، كعبد الرحمن اليوسفي رحمه الله وعبد الإله ابن كيران وسعد الدين العثماني وقبلهم الأستاذ عبد الله ابراهيم رحمة الله عليه، كمناضلين عضويين ولو بتفويض نسبي، لمسؤوليات تدبير الشأن العام، وبين ما أنتم متورطون فيه من “تبليص” (بالمعنى الدارج) للإقطاع الجديد أي رموز الرأسمال العائلي الكبير الريعي والفاسد”.

ثم أضاف: “نعم هنالك قطيعة بين ما كان من ارهاصات الانتقال الديمقراطي الذي يكافح من أجله المناضلون، وبين التسلط والطغيان والافساد الذي يتولاه “الكمبرادور” كأداة من أدوات منظومة الاستبداد العميقة والموازية”.

وأردف: “القطيعة التي يأملها المغاربة هي أن يقطع “الكمبرادور” مع الافتراس والهيمنة على الأعمال: المحروقات نموذجا، مما يبرز تورطه حتى النخاع (تورط متعدد الأبعاد) باعتباره “المبلص” الأول المسؤول عن الجهاز التنفيذي وفي نفس الوقت المسؤول عن غلاء المحروقات، ثم المسؤول عن موجة باقي الغلاء، بحكم تأثر قطاع النقل تحديدا وتأثيره على الباقي”. على حد تعبير المتحدث.

وتابع الموقع الإلكتروني للبيجيدي، نقلا عن أفتاتي، أن “القطيعة هي القطيعة البرنامجية والسياسية بعدم سرقة برامج وتوجهات وأفكار الآخرين”، مشددا على أن “القطيعة هي عدم تطبيق ما لم يكن الكمبرادور يؤمن به دوما وناهضه بغريزة المفترس الذي لا يهمه إلا كارطيله وأصوله وفروعه”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M