إقصاء أئمة ومؤذنين من الزيادة في المكافأة التي أمر بها الملك

27 فبراير 2026 15:46
وزير الأوقاف أحمد التوفيق خلال جلسة برلمانية يعلن عن خطة جديدة لتوسيع مهام الأئمة والخطباء

هوية بريس – متابعة

تعاني فئة من الأئمة والمؤذنين المغلقة مساجدهم لأجل الإصلاح أو الترميم أو إعادة البناء، من إقصائهم من الزيادة في مكافآتهم في السنتين الأخيرتين 2025 و2026.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أعلنت في دجنبر 2022 أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس “قد تفضل فأعطى أمره السامي بالزيادة في المكافأة الشهرية للأئمة، بالتدريج، على مدى أربع سنوات القادمة تُصرف، ابتداء من سنة 2023، بنفس المقدار الشهري الذي جرت به الزيادة السابقة خلال السنوات الأربع الماضية”، كما “تفضل فأمر بتمتيع المؤذنين بنفس الزيادة وعلى نفس المنوال”.

وقد توصلت “هوية بريس” بتساؤل من بعض هؤلاء الأئمة والمؤذنين عن سبب إقصائهم وحرمانهم من هذه الزيادة مع العلم أنه يستعان بهم في النيابة عند غياب أئمة ومؤذني المساجد القريبة منهم، وأنهم غير مسؤولين عن مشكلة تأخر فتح مساجدهم.

وهنا يطرح سؤال: أين تذهب الأموال التي تستخلص من مكافآت القيمين الدينيين الذين تكون حالتهم كهذه أو شبيهة بذلك؟

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل إن بعضهم يتلقى تهديدات من المندوبيات بكلام شفوي -وهناك من يذكُر قرب صدور مذكرة وزارية- باحتمالية الاستغناء عنهم أو بتوجيههم نحو العمل على إيجاد مساجد بديلة للاندماج والخروج من حالة البقاء دون الالتزام بالقيام بالشعائر الدينية التي كانوا مسؤولين عنها قبل إغلاق مساجدهم!!

هذا التوجيه يصطدم بصعوبة وجود هاته المساجد البديلة إما كونها بعيدة أو في ضواحي المدن أو حتى البوادي، وربما يكون هذا القيم الديني قد استقر في حيه لعقود من الزمن ما يصعب معه تغييره لمسجده المطلوب من الوزارة تسريع إجراءات إصلاحه وإعادة فتحه.

كما ذكرت نفس المصادر أن كلاما يروج باحتمالية الاستغناء بالكلية على الإمام والمؤذن الذين هُدم مسجدهما ويشهد تأخرا كبيرا في أشغال إعادة البناء أو احتمالية عدم البناء من جديد، وهو ما يخلق حالة تخوف واضطراب وعدم استقرار عند هاته الفئة.

يذكر أن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق سبق وصرح بأنه في كل سنة يتم إغلاق قرابة 230 مسجدا لأجل الإصلاح أو الترميم أو إعادة البناء، في حين أن عدد المساجد التي أعيد فتحها هذا العام في بداية رمضان 1447هـ هو 61 مسجدا وهو رقم مرتفع بالمقارنة مع السنوات الماضية، وتفصيلها كالآتي:

اثنان وأربعون (42) مسجدا أعيد بناؤها؛

– ثمانية (8) مساجد أثرية تم ترميمها؛

– أحد عشر (11) مسجدا تم إصلاحها.

هذا الفرق الكبير بين عدد المساجد المغلقة والمعاد فتحها في السنة الواحدة يُسهم في رفع عدد الأئمة والمؤذنين الذين يعيشون وضعية معلقة، ومنهم من يشتكي الآن الحرمان من الزيادة في المكافأة كأقرانهم الآخرين.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
21°
22°
الجمعة
23°
السبت
24°
أحد
24°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة