أساتذة التعليم الأولي يطالبون بالادماج الفوري في الوظيفة العمومية

27 يناير 2026 09:53
وزير التربية الوطنية محمد سعد برادة خلال ندوة صحفية حول الدخول المدرسي 2025/2026

هوية بريس- عبد الصمد ايشن

خاض أساتذة التعليم الأولي أمس الاثنين، وقفة وطنية احتجاجية أمام البرلمان، إلى جانب تنظيم وقفات جهوية بمختلف ربوع المملكة، احتجاجاً على ما وصفوه باستمرار تجاهل الوزارة لمطالبهم المهنية والاجتماعية. وأكد المحتجون أن هذه الأشكال النضالية جاءت رداً على ما اعتبروه تهميشاً ممنهجاً لقطاع التعليم الأولي، رغم مركزية دوره في إصلاح المنظومة التربوية وتحقيق الجودة المنشودة.

وفي هذا السياق، أوضحت رجاء السباعي، عضو التنسيق النقابي الوطني للتعليم الأولي، أن مطالب الشغيلة واضحة وتتمثل أساساً في الإدماج الفوري ضمن أسلاك الوظيفة العمومية، وإصلاح الوضعية المهنية والاجتماعية، إلى جانب الرفع من الأجور.

واستنكرت المتحدثة في تصريح صحفي استمرار اشتغال أساتذة التعليم الأولي بأجور هزيلة لا تتجاوز 3000 درهم، في ظل الارتفاع المتزايد لتكاليف المعيشة، معتبرة ذلك “أمراً غير مقبول في سنة 2026”، خاصة بعد الدعوة الملكية إلى إدماج التعليم الأولي ضمن أسلاك التعليم الابتدائي.

من جهته، اعتبر عزيز التوبي، أستاذ التعليم الأولي، أن الوقفة الوطنية تأتي في سياق تصاعدي نتيجة استمرار الإهمال والتجاهل الرسمي للمطالب المشروعة، مؤكداً أن النضال لا يقتصر على الدفاع عن حقوق الأساتذة فقط، بل يمتد إلى “إنقاذ الطفولة المغربية” من تدبير جمعيات وصفها بـ”الريعية والفاسدة”، لا تتوفر – حسب قوله – على الكفاءة التربوية اللازمة لتأطير الأطفال.

وأضاف التوبي أن توزيع أطفال المغاربة على ما يناهز ألف جمعية لا علاقة لها بالتربية والتكوين يشكل خطراً حقيقياً على مستقبل التعليم، داعياً الدولة إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة من خلال إدماج التعليم الأولي في باقي أسلاك الوظيفة العمومية، وإنهاء العمل بنظام الوساطة. كما شدد على أن أساتذة التعليم الأولي يتوفرون على كفاءات وشهادات عليا، متسائلاً عن مبررات استمرار إقصائهم، ومطالباً بفتح حوار جدي ومسؤول يفضي إلى تسوية شاملة لهذا الملف.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
19°
22°
السبت
23°
أحد
23°
الإثنين
23°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة