تيزنيت تتزين بنور الوحي.. مسيرة قرآنية مهيبة لحفظة كتاب الله تُبهج القلوب

هوية بريس – متابعة
في عرسٍ قرآنيّ فريد، شهدت مدينة تيزنيت مساء اليوم الثلاثاء 30 يونيو، تنظيم مسيرة روحانية بهية احتفاءً بحافظات وحفظة كتاب الله عز وجل، من إبداع وتنظيم تميزت به “جمعية النور والهدى“، والتي جاءت لترسيخ العناية البالغة التي توليها لأهل القرآن، وتعميق القيم الروحية والوطنية في نفوس الناشئة.
وحسب صفحة “تيزبريس Tizpress“، فقد جابت المسيرة بعض شوارع المدينة في أجواء مفعمة بالإيمان، تقدمها ثلة من الأطفال بلباسهم التقليدي الناصع البياض يمتطون الخيول المطهمة، حاملين الواح خشببة و لافتة مركزية تُعلن فخر المدينة بـ”حفل تكريم حفظة القرآن الكريم والخاتمين المتقنين”، ومحاطين بالأعلام الوطنية وصور أمير المؤمنين، في تلاحم تام يعكس الهوية المغربية الأصيلة.

كما كان لحافظات كتاب الله من الفتيات حضور وازن ومتميز؛ إذ سرن في صفوف منتظمة مرتدياتٍ لباساً موحداً يجمع بين الوقار والجمال الأخضر، حاملاتٍ بين أيديهن المصاحف الشريفة، مما أضفى على المسيرة طابعاً من السكينة التي أثلجت صدور الساكنة والمتابعين.
وفي التفاتة رمزية بليغة، خُصصت سيارة ليموزين مزينة بالورود (تابعة لرياض أسلاف) لتجوب شوارع المدينة حاملةً ثلة من الخاتمين المتقنين؛ تعبيراً عن مدى التقدير والإجلال الكبيرين اللذين تحظى بهما هذه الفئة، وتأكيداً على أن أهل القرآن هم أحق الناس بالإكرام والتبجيل.

وقد أكد متتبعون عاينوا الحدث لموقع ” تيزبريس “، أن هذه المبادرة المتميزة لـ”جمعية النور والهدى بتيزنيت” تستحق كل الثناء والتنويه، معتبرين إياها رسالة تربوية بليغة تُشجع الأجيال الصاعدة على التمسك بكتاب الله، والنهل من معينه الصافي لتنشئة جيل معتز بهويته المغربية وقيمه الدينية السمحاء، حسب نفس الصفحة.



