صفقة عسكرية أمريكية بـ332 مليون دولار تشمل المغرب

هوية بريس- متابعة
أدرجت وزارة الحرب الأمريكية، يوم الجمعة 24 يوليوز، المغرب ضمن قائمة ثلاثة عشر زبوناً أجنبياً مستفيداً من عقد عسكري تبلغ قيمته الإجمالية 332.6 مليون دولار، مخصص لتوفير قطع الغيار وخدمات الإصلاح والدعم الخاصة بأنظمة التصويب المشتركة المثبتة على الخوذة (JHMCS) المستخدمة مع مقاتلات F-15 وF-16 وF/A-18.
وحسب الإشعار الرسمي للعقد، فقد تم إسناد الصفقة إلى شركة Rockwell Collins ESA Vision Systems في إطار عقد “بسعر ثابت قابل للمراجعة المستقبلية، مع تسليمات غير محددة وفقاً للحاجيات”، ويشمل مستخدمي القوات الجوية والبحرية الأمريكية، إلى جانب زبناء برنامج المبيعات العسكرية الخارجية (FMS).
ويأتي المغرب ضمن قائمة تضم أيضاً كلاً من اليونان، وسنغافورة، والشيلي، والدنمارك، والنرويج، وتايلاند، وسلطنة عمان، وتايوان، والبرتغال، وكندا، وسويسرا، وأستراليا.
ويشمل العقد، الذي يمتد لفترة أساسية من ست سنوات مع إمكانية تمديد إضافية لمدة ستة أشهر، توفير مستلزمات الاستهلاك، وقطع قابلة للإصلاح، وأعمال إعادة التأهيل لأنظمة JHMCS المرتبطة بالمقاتلات الثلاث المذكورة. ومن المقرر أن تنتهي مدة التنفيذ في 23 يوليوز 2032، على أن تتم الأشغال في منشآت بولايات تكساس وأوريغون، إضافة إلى إسرائيل.
ولم يكشف الإشعار الأمريكي عن تفاصيل خاصة بحصة المغرب من قيمة العقد الإجمالية، كما لم يحدد عدد القطع أو قيمة الإصلاحات أو جدول التسليمات المرتبطة به. كما لم يربط بشكل مباشر المملكة بأي من طرازات الطائرات الثلاث المشمولة بالصفقة، مكتفياً بتصنيفها ضمن زبناء المبيعات العسكرية الخارجية المستفيدين من هذه الخدمات.
وسيتم تمويل العقد عبر اعتمادات تشغيلية تابعة لقطاع الدفاع الأمريكي، إضافة إلى تمويلات القوات المعنية وبرنامج المبيعات العسكرية الخارجية للفترة الممتدة بين عامي 2026 و2032.
وتتولى وكالة اللوجستيك الدفاعي الأمريكية (DLA)، عبر مصلحة دعم التسليح التابعة لها في وارنر روبنز بولاية جورجيا، الإشراف على تنفيذ العقد الذي يحمل الرقم SPRWA1-26-D-0001، والذي تم وصفه بأنه “اقتناء من مورد وحيد” وفقاً للقوانين المنظمة للصفقات الفيدرالية الأمريكية.



