نقص وانقطاع عدد من الأدوية يغضب المواطنين والملف يصل وزير الصحة

هوية بريس-متابعات
وجه فيصل الزرهوني، نائب برلماني عن الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بآسفي، سؤالا كتابيا إلى أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول موضوع النقص أو الانقطاع المتكرر في مخزون عدد من الأدوية الأساسية والحيوية.
وقال البرلماني للوزير إن “العديد من الصيدليات بمختلف أقاليم وجهات المملكة، تشهد خلال الفترة الأخيرة، تزايد شكاوى المواطنين والمهنيين على حد سواء بسبب النقص أو الانقطاع المتكرر في مخزون عدد من الأدوية الأساسية والحيوية، بما في ذلك بعض الأدوية الموجهة لعلاج الأمراض المزمنة وأمراض القلب والسكري وارتفاع الضغط الدموي، فضلاً عن بعض الأدوية المستعملة في علاج الأمراض النفسية والعصبية، وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر BRILIQUE 90 mg، .Théalose 10 ml “.
وكشف البرلماني أن “هذا الوضع تسبب في معاناة حقيقية للمرضى وأسرهم، حيث يجد العديد منهم صعوبة كبيرة في الحصول على الأدوية الموصوفة لهم، مما قد يؤدي إلى انقطاع العلاج أو تأخيره، وهو ما يؤثر سلباً على مسار التكفل الصحي بهم، خاصة بالنسبة للفئات الهشة والمرضى الذين يتطلب وضعهم الصحي علاجاً منتظماً ودون انقطاع”.
وشدد البرلماني “على أن هذا الوضع يطرح تساؤلات بشأن نجاعة منظومة تتبع وتدبير المخزون الوطني من الأدوية، ومدى توفر آليات استباقية لرصد حالات الخصاص المحتملة والتدخل في الوقت المناسب لتأمين استمرارية التزويد، سيما في ظل ورش تعميم الحماية الاجتماعية وما يواكبه من ارتفاع متزايد في الطلب على الخدمات والأدوية”.
وساءل البرلماني الوزير عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء النقص أو الانقطاع المتكرر لبعض الأدوية بالصيدليات، وما هي الأدوية التي تعرف خصاصاً على الصعيد الوطني، ومدى تأثير ذلك على المنظومة الصحية؟ وما هي الإجراءات الاستعجالية التي اتخذتها الوزارة لتأمين تزويد السوق الوطنية بالأدوية الضرورية وضمان استمرارية علاج المرضى؟.
كما ساءله حول اعتزام الوزارة تعزيز الإنتاج الوطني للأدوية وتشجيع الصناعة الدوائية المحلية للحد من التبعية للخارج وضمان الأمن الدوائي للمملكة، والتدابير المعتمدة لتطوير منظومة اليقظة والتتبع الاستباقي لمخزون الأدوية وتفادي تكرار مثل هذه الاختلالات مستقبلاً.



