الصحافة العلمانية والتهجم على أساتذة التربية الإسلامية

23 ديسمبر 2013 17:11
الصحافة العلمانية والتهجم على أساتذة التربية الإسلامية

الصحافة العلمانية والتهجم على أساتذة التربية الإسلامية

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

الإثنين 23 دجنبر 2013م

ذكر مصدر مطلع أن ما تم ترويجه في الآونة الأخيرة ببعض المنابر الإعلامية، حول أستاذ مادة التربية الإسلامية في إعدادية النصر بمدينة مراكش وأنه على غرار أساتذة آخرين في عدد من مؤسسات المغرب ينشرون التطرف، حيث زعمت بعض الجهات أنه يحرض على أستاذ مادة الموسيقى، وهذا مجرد ادعاء وغير صحيح، بل هو الشجرة المصطنعة التي تغطي غابة من الاختلالات التي كانت تعيشها المؤسسة.

فالمؤسسة حسب ذات المصدر عرفت اختلالات خطيرة مرتبطة بالعنف المدرسي من طرف عدد من الأشخاص، كما عرفت التساهل مع التدخين داخل جدرانها وغير ذلك من الخروقات والسلوكيات اللا أخلاقية مما أدى إلى وضعية خطيرة ولا تربوية بها. وهو ما دفع ببعض الجهات إلى أن كتبت شكايات في الموضوع للنائب، فشكلت لجنة للبحث في الموضوع، ووقع جل الأطر بالمؤسسة التزاما بأن يسهموا في الحفاظ على النظام بالمؤسسة. وبعد حوالي أسبوع من ذلك قامت تلك الصحف بنشر أخبار دون تدقيق عن أستاذ مادة التربية الإسلامية وبأنه ينشر التطرف، والفتنة.

والحقيقة خلاف ذلك، فالأستاذ لا يثبت عنه أي تصرف أو ممارسات متطرفة، بل هي حرب إعلامية تريد ممارسة الرقابة على جميع مجالات الحياة، خصوصا التعليم لرسالته التربوية، وما دام أن لا مسؤولية لها على المجال، فهي تلتجئ إلى ترويج الأكاذيب، والنفخ في ممارسات عادية، لتهييج الجهات الوصية عليهم. 

والغريب أن هذه المنابر وعلى رأسها جريدة الأحداث المغربية، التي راحت تسوق للخطاب التهييجي المبني على ترويج الأكاذيب، تركت الحديث عن الخروقات والاختلالات التي تعيشها المؤسسة والتي كانت السبب الحقيقي لزيارة لجنة نيابة التعليم؛ ومن هنا نفهم أن همهم الأكبر هو التضييق وإقصاء أساتذة التربية الإسلامية.. ولو على حساب ترك الأوضاع التعليمية المأساوية المختلطة بالانحراف الأخلاقي الذي صارت المؤسسات التعليمية أوكارا له. فمتى يكف علينا هذا الإعلام الرخيص ما يسوده من أكاذيب؟

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M