القرآن أكثر مبيعا في فرنسا والفرنسيون يقبلون عليه بكثرة

07 أبريل 2015 11:41

القرآن أكثر مبيعا في فرنسا والفرنسيون يقبلون عليه بكثرة

هوية بريس – متابعة

الثلاثاء 07 أبريل 2015

يبذل عدد من الفرنسيين جهودا لفهم الثقافة الإسلامية بشكل أفضل بعد أحداث “شارلي إيبدو” في يناير المنصرم، فيبدي بعضهم اهتماما بقراءة القرآن والمطبوعات التي تتناول الإسلام.

وتزايدت مبيعات الكتب المتعلقة بالإسلام خلال الفصل الأول من السنة بحوالي ثلاثة أضعاف عن الفصل الأول من العام 2014 وفق دراسة تستند إلى أرقام 30 من كبرى المكتبات الفرنسية.

وهي زيادة ملفتة ولو أنها تبقى متواضعة على صعيد الأعداد إذ تمثل كتب الدين أقل من 1 في المائة من مجموع مبيعات المكتبات الفرنسية، بحسب نقابتها.

غير أن الاعتداءات التي أوقعت 17 قتيلا واقترانها بالفظاعات التي يرتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق، أثارت صدمة في المجتمع الفرنسي الذي يضم أكبر مجموعة إسلامية في أوروبا قوامها ما بين أربعة وخمسة ملايين نسمة.

وقال “فابريس غيرشيل” مدير مجلة “فيلوزوفي” لوكالة “فرانس برس” إن “الفرنسيين يطرحون على أنفسهم أسئلة متزايدة ويقتنعون أقل وأقل بالأجوبة السطحية التي يجدونها في الإعلام”. وأصدرت مجلته عددا خاصا لشهر مارس وأبريل بعنوان “القرآن” نفد تقريبا من أكشاك العاصمة.

وأوضحت “ماتيلد مايو” من مكتبة “لا بروكور” الدينية في باريس إحدى أكبر المكتبات المتخصصة في أوروبا، أن القاسم المشترك لجميع الذين يقبلون على شراء مطبوعات حول الإسلام هو السعي إلى “الفهم والاستعلام” حتى “يصوغوا رأيهم الخاص” بشان الإسلام.

وقال “ايفون غيلابير” مدير مكتبة “سيلوي” في نانت (غرب) “قصدتني زبونة كاثوليكية ملتزمة جاءت تشتري نسخة من القرآن لأنها أرادت أن تفهم بنفسها إن كانت هذه ديانة عنيفة أم لا”.

ومع هذه الحاجة إلى فهم الإسلام تجدد الاهتمام الأكاديمي به، ودشن معهد “كوليج دو فرانس” المرموق الخميس حصة دراسية مخصصة لدراسة القرآن.

وقال “جان روني” الأستاذ في السوربون إنه بدأ هو أيضا بقراءة القرآن وقال لوكالة “فرانس برس” إنه “نظرا إلى الوضع السائد أضفت دورتين مخصصتين للأديان التوحيدية إلى دروسي في الثقافة العامة” الموجهة إلى الطلاب الذين يدرسون ليصبحوا قضاة.

وسجل الإقبال نفسه بين المسلمين أيضا، وقال منصور منصور مدير دار “البراق”، إحدى دور النشر الرئيسية للكتب الإسلامية باللغة الفرنسية، ومقرها في “أوزوار لا فيريير” قرب باريس: “إن مبيعات المصاحف ازدادت بنسبة 30% في الفصل الأول.. الأمر نفسه حصل بعد 11 شتنبر 2001”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M