جون أفريك: الذاكرة التاريخية لا تزال تطغى على الجغرافيا في العلاقات المغربية الجزائرية

هوية بريس- متابعة
نشرت مجلة جون أفريك الفرنسية مقالًا بعنوان “المغرب–الجزائر: الذاكرة في مواجهة الجغرافيا”، اعتبر أن العلاقات بين المغرب والجزائر ما تزال محكومة بثقل الذاكرة التاريخية والخلافات السياسية، رغم ما يفرضه القرب الجغرافي من فرص للتعاون والتكامل.
وبحسب المقال، فإن المغرب يتميز باستمرارية دولته عبر تعاقب عدد من السلالات الحاكمة منذ تأسيس الدولة الإدريسية في أواخر القرن الثامن، وهو ما يراه الكاتب عنصرًا أساسيًا في تشكل الهوية السياسية للمملكة واستمرار مؤسساتها عبر التاريخ.
ويرى كاتب المقال أن تباين السرديات التاريخية بين البلدين أسهم في ترسيخ حالة عدم الثقة، وأن استحضار الماضي ما يزال يؤثر في إدارة الملفات الثنائية، في وقت تجعل فيه الجغرافيا والمصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة من التعاون بين البلدين خيارًا ذا أهمية استراتيجية.
وأشار المقال إلى أن تجاوز حالة القطيعة يتطلب، وفق رؤية الكاتب، مقاربة تتجاوز الخلافات التاريخية نحو بناء علاقات تستند إلى المصالح المشتركة.



