فضيحة باب دكالة تتطور.. مخطط صهيوني لخلط الأوراق عبر “تيجانية” السنغال

30 أبريل 2026 22:28

هوية بريس – متابعات

أثار مقطع فيديو يوثق لطقوس ورقصات أداها مهاجرون سنغاليون ينتمون للطائفة التيجانية الصوفية بساحة باب دكالة بمراكش، موجة استنكار واسعة. واعتبر فاعلون وباحثون أن المشهد المفتعل يأتي ضمن “ماكينة تضليل” خبيثة لتعويم فضيحة “الصلاة التلمودية” الأخيرة، محذرين من مخططات صهيونية لاختراق الفضاء العام وتفكيك الهوية المغربية.


وتأتي هذه التطورات المتسارعة بعد أيام قليلة من الغضبة الشعبية العارمة التي أعقبت أداء طائفة يهودية لصلوات صهيونية استفزازية في ساحة باب دكالة التاريخية، وهو الحدث الذي دفع شباب مدينة مراكش الغيورين إلى الخروج وتطهير المكان وغسله بالماء والصابون، في رسالة رفض قاطعة لأي تدنيس أو اختراق صهيوني للفضاءات المشتركة للمغاربة.

تفاصيل: آلة تضليل لاصطناع “التعددية” والتغطية على الفضيحة

وفي قراءة تحليلية لهذا المشهد المستجد، أكد الأستاذ عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن انطلاق ماكينة التضليل عبر هذا الفيديو الخاطف يمثل محاولة مكشوفة لاصطناع “ساحة دينية متعددة” للتغطية على الصدمة التي أحدثتها فضيحة “صلاة المبكى” المراكشية.

وتساءل هناوي باستنكار عن السر وراء اكتشاف هؤلاء المهاجرين فجأة لـ”قدسية” الساحة لتنظيم رقصاتهم، معتبرا إياها خطة بائسة من بروباغندا الصهاينة وعملائهم لتشتيت الانتباه وتصوير الموقف الشعبي الرافض للتطبيع على أنه موقف متطرف.

من جهته، شدد الباحث الدكتور محمد عوام على أن الطوائف الدينية لها فضاءاتها الخاصة والمعهودة لإقامة شعائرها من زوايا ومساجد وبِيَّعٍ وكنائس، ولم يعهد المغاربة قط ممارسة مثل هذه الطقوس في الفضاءات العامة من قبل الأجانب.

وأوضح أن إخراج هذه “الطائفة التيجانية” للشارع تقف وراءه أيادٍ خفية لخلط الأوراق، موجها انتقادات لاذعة للعلماء الذين اختاروا “الصمت المريب” إزاء هذا الاختراق الصهيوني وعملائه، بدل القيام بواجب التنديد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

مساءلة السلطات وتحذير من المساس بالأمن الروحي

ويرى مراقبون أن توالي هذه المشاهد المصطنعة يحمل رسائل مشفرة تستهدف تطبيع العقل الجمعي المغربي مع استباحة الفضاء العام، تمهيدا لفرض أمر واقع صهيوني تحت غطاء “التسامح الديني”، في محاولة للالتفاف على الذكاء الشعبي الذي أسقط هذه “الفقاعات البئيسة”.

ويُنتظر أن تصعد الهيئات المناهضة للتطبيع من وتيرة ضغطها على السلطات العمومية لتقديم توضيحات عاجلة حول أسباب تحول ساحات مراكش إلى فضاءات مفتوحة لـ”خفافيش العالم”، ووضع حد لهذه الاستفزازات التي تهدد السلم المجتمعي وتعبث بمقدسات البلاد.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
21°
الجمعة
22°
السبت
24°
أحد
23°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة