العثماني يتفاعل مع إطلاق سراح معتقلي “جيل زيد”

12 يونيو 2026 21:49
قاعة المحكمة الزجرية بعين السبع حيث جرت محاكمة عون سلطة في قضية جيل زد

هويية بريس – متابعات

تفاعل رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، بشكل إيجابي مع قرار الإفراج عن مجموعة من معتقلي “حراك جيل زيد”، معتبراً الخطوة مبعث فرح للمغاربة. ودعا العثماني إلى طي هذا الملف عبر إقرار انفراجة حقوقية شاملة تنهي معاناة المعتقلين وعائلاتهم.


وتأتي هذه المواقف في سياق تفاعل طيف واسع من الشخصيات السياسية والحقوقية مع المستجدات الأخيرة المرتبطة بملف معتقلي الحراك، حيث اختار العثماني صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” للتعبير عن موقفه المبدئي من القضية وتداعياتها الاجتماعية والسياسية.

تفاصيل الموقف.. رفض لاعتقال السلميين ودعوة لتسوية الملفات

وأكد الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية أن كل اعتقال يخلف وراءه مآسي اجتماعية وأسراً تتألم، مشدداً على موقفه الرافض لسجن أي شخص لم يثبت تورطه في ممارسة العنف المادي، ومطالباً بتعميم الفرحة على كافة المعنيين.

“كل من لم يرتكب عنفاً مادياً فلا مكان له في السجن، فعسى أن تُسوَّى كل الملفات، ويخرج كل السجناء من هذا النوع، وتعم الفرحة، وتكون انفراجة حقوقية تشمل كل المعنيين في وطن يسع الجميع”.

– تدوينة لسعد الدين العثماني عبر صفحته الرسمية.

وربط العثماني بين عطاء الشباب لوطنهم وبين مدى احترام حقوقهم وحقوق الإنسان ببلدهم، معتبراً أن هذا الاحترام هو المدخل الأساسي لتعزيز الروح الوطنية وتعبئة الطاقات الشابة لخدمة الصالح العام.

رهانات على استكمال مسار المصالحة

ويرى مراقبون أن تصريحات رئيس الحكومة الأسبق تعكس رغبة فاعلين سياسيين في استثمار هذه الخطوة الإيجابية لتحقيق مصالحة وطنية جديدة، خاصة مع تأكيده التام على قدرة المغرب، الذي قطع مع زمن الانتهاكات الأمنية السابقة، على معالجة هذه الملفات بحكمة.

ويُنتظر أن تشكل هذه الدعوات دافعاً لتعزيز النقاش العمومي حول سبل الطي النهائي لملفات الاعتقال على خلفية الاحتجاجات السلمية، بما يخدم استقرار الوطن ويعزز مساره الديمقراطي والحقوقي.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
21°
24°
السبت
23°
أحد
22°
الإثنين
23°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة