20 إقليماً في دائرة الخطر الأحمر.. نداء رسمي عاجل للساكنة والمصطافين

هوية بريس – متابعات
أطلقت الوكالة الوطنية للمياه والغابات إنذاراً مبكراً يحدد خريطة المخاطر المتعلقة باندلاع حرائق الغابات بعدد من أقاليم المملكة، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى ثامن يوليوز المقبل. وتأتي هذه الخطوة الاستباقية بناءً على معطيات علمية دقيقة، بهدف حماية الغطاء النباتي وتأمين سلامة الساكنة.
وتتزامن هذه التنبؤات مع حلول فصل الصيف الذي يشهد عادة ارتفاعاً في درجات الحرارة، مما يرفع من مستوى التأهب لدى السلطات المختصة لتفادي سيناريوهات المواسم الماضية.
وقد اعتمدت الوكالة في هذا التحديث على تقاطع بيانات التوقعات المناخية مع طبيعة الغطاء النباتي والخصائص الطبوغرافية للمناطق.
تفاصيل التنبيه.. أقاليم تحت رحمة “الخطورة القصوى” والمرتفعة
واستندت الخرائط المحينة إلى تحليل دقيق لمدى القابلية للاشتعال، لتضع 20 إقليماً في خانة “الخطورة القصوى”، تشمل مناطق بالشمال والوسط والجنوب.
وتضم اللائحة أقاليم طنجة-أصيلا، العرائش، القنيطرة، الرباط، الصويرة، وأكادير إداوتنان، إلى جانب أقاليم أخرى تشهد كثافة غابوية مهمة.
“نهيب بكافة الساكنة المجاورة للمجالات الغابوية، وكذا المصطافين والزوار، توخي أقصى درجات الحيطة، والإبلاغ الفوري عن أي أدخنة أو سلوكيات مشبوهة لتفادي الكوارث”.
– نداء الوكالة الوطنية للمياه والغابات.
وفي سياق متصل، صنفت الوكالة أقاليم أخرى ضمن درجة “الخطورة المرتفعة”، كالحسيمة، تطوان، الدار البيضاء، وبني ملال، مما يستدعي يقظة مضاعفة. بينما استقرت التوقعات في درجة “خطورة متوسطة” بأقاليم جهة الشرق، كجرادة، وتاوريرت، ووجدة-أنكاد.
اليقظة المواطنة درع حماية للثروة الوطنية
ويرى مراقبون للشأن البيئي أن نجاح هذه الاستراتيجية الاستباقية لا يقتصر على جاهزية فرق الإطفاء والتدخل الجوي فحسب، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى وعي المواطنين والتزامهم بالسلوكيات المسؤولة والمندمجة داخل الفضاءات الغابوية.
ويُنتظر أن تكثف السلطات المحلية والمصالح الأمنية من دوريات المراقبة وحملات التحسيس خلال هذه الفترة الحرجة، في مسعى استباقي لتحييد الخطر وحفظ التوازن البيئي للبلاد من شبح النيران.



