وعود ومتابعة صحية تنهي مأساة أستاذ موقوف بتطوان

هوية بريس – متابعات
أعلن أحد الأساتذة الموقوفين عن العمل بمديرية تطوان، تعليق اعتصامه المفتوح الذي خاضه احتجاجاً على تدهور وضعيته المهنية والاجتماعية. وجاء هذا القرار إثر تدخل مباشر من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، للتكفل بالحالة الصحية لابن الأستاذ.
وتأتي هذه الخطوة الانفراجية بعد أزمة اجتماعية ومادية خانقة عاشها الأستاذ الموقوف، نتيجة تفعيل قرار التوقيف الذي أدى إلى تجميد أجرته الشهرية وحرمانه من التعويضات العائلية، مما فاقم معاناته الأسرية بشكل غير مسبوق.
تفاصيل الحوار.. وعود بإنهاء التوقيف
وكشف الأستاذ المعني، عبر شريط مرئي تفاعلي نشره على حساباته بمنصات التواصل الاجتماعي، أن تعليق الشكل الاحتجاجي جاء تتويجاً لجلسة حوار مسؤولة عقدها مع مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
“لقاء الأكاديمية أثمر تعليق الاعتصام، بعد إبلاغي بأن وزير التربية الوطنية سيتابع ملف ابني شخصياً، مع تلقي وعود بإعادة النظر في قرار التوقيف في أقرب وقت، إثر تقديم طلب استعطاف للوزارة”.
– مقتطف من تصريح الأستاذ عبر شريط فيديو.
وأسفر هذا اللقاء الإداري عن تبديد حالة الاحتقان، حيث تفاعلت الوزارة الوصية بشكل إيجابي مع المطلب الإنساني الملح، موازاة مع فتح باب التسوية الإدارية لملف التوقيف وإتاحة الفرصة لعودة المعني بالأمر إلى فصول الدراسة.
مسار التسوية.. قراءة في بوادر الحل
ويرى مراقبون للشأن التربوي أن هذه المبادرة تعكس توجهاً وزارياً مرناً نحو الطي النهائي لملف الأساتذة الموقوفين، عبر تغليب المقاربة الاجتماعية والإنسانية وتجاوز حالة الجمود الإداري التي أضرت بمصالح الشغيلة.
ويُنتظر أن تشكل هذه الخطوة بادرة أمل لباقي الحالات المشابهة العالقة، بما يسهم في استقرار المنظومة التعليمية وتعزيز السلم الاجتماعي داخل القطاع.



