حقيقة هدم كورنيش “سيدي موسى” بسلا

هوية بريس-متابعات
قال عبد القادر الكيحل، رئيس مقاطعة باب المريسة بسلا، إن ما يتم تداوله بشأن وجود مخططات لهدم منازل أو تنفيذ عمليات ترحيل بمنطقة “سيدي موسى” وبعض الأحياء المجاورة لا يستند إلى أي معطيات رسمية، مؤكداً أن مثل هذه الإجراءات تخضع لمساطر قانونية واضحة ومعلومة، ولا يمكن اتخاذها أو الشروع فيها خارج الإطار القانوني المعمول به.
وأوضح الكيحل أن المشاريع المبرمجة على مستوى الشريط الساحلي لمدينة سلا تندرج في إطار تحسين البنية التحتية وحماية الساكنة، وعلى رأسها مشروع إنجاز الواقي البحري الذي تشرف عليه وزارة التجهيز والماء بشراكة مع جهة الرباط سلا القنيطرة، بهدف الحد من مخاطر الفيضانات والمد البحري الذي يهدد بعض المناطق الساحلية. وأضاف أن المشروع سيتم تنزيله بشكل مرحلي بالنظر إلى كلفته المالية المرتفعة، مع إعطاء الأولوية للمقاطع الأكثر هشاشة وخطورة.
وأشار المسؤول المحلي إلى وجود اتفاقية أخرى تجمع جماعة سلا ووزارة التجهيز لإعادة تهيئة الشريط الساحلي الممتد من منطقة باب شعفة إلى بوشوك، وتشمل أشغال تأهيل الأرصفة والطرقات وتحسين الفضاءات العمومية بما ينسجم مع المكانة السياحية والاقتصادية للواجهة البحرية للمدينة.
وفي السياق ذاته، كشف الكيحل عن إعداد مشروع لإعادة تبليط وتأهيل الواجهات البحرية بمنطقة سيدي موسى، خاصة الفضاءات التي يحتضنها نشاط بيع الأسماك، وذلك بهدف تحسين ظروف اشتغال المهنيين وتوفير فضاء ملائم لاستقبال الزوار الذين يتوافدون على المنطقة من مختلف المدن.
وشدد رئيس مقاطعة باب المريسة على أن جميع المشاريع المرتقبة تروم توسيع وتحسين الفضاءات العمومية لفائدة الباعة والمارة، دون أن تكون على حساب المساكن أو حقوق السكان، نافياً وجود أي قرارات أو معطيات رسمية تتعلق بهدم المنازل بالمنطقة، وداعياً المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي تثير القلق في صفوف الساكنة.



