د.نكاز: الوزارة مشغولة بجهادها الأكبر لتحرير المساجد من القبض والتسليمتين وتوحيد الخطبة!

28 فبراير 2026 23:19

هوية بريس – متابعة

كتب الدكتور ميمون نكاز “تساءل أحد الفضلاء قائلا: أين هي وزارة الأوقاف من هذا الاستهداف العلني والصريح المَسيخ لدين هذه الأمة في “أصول ملتها” و”محكمات عقيدتها” و”قطعيات شريعتها”؟”.

وأضاف الفقيه المغربي في منشور له على فيسبوك “قلت من قبل وأستعيد قوله في هذا المحل جوابا عن هذا السؤال، تذكرة للمغييبين عما يجري ويحدث ويُراد: إنها مشغولة بجهادها الأكبر لتحرير المساجد من القبض والتسليمتين والتمكين لقراءة الحزبين وتوحيد الخطبة وتخليصها من الأئمة والخطباء “المضلين”، والتمكين لهيئة الأئمة والخطباء في ما يلبسون ويَرْتَدُون، وقطع دعمها عن المعاهد ودور القرآن التي لا تستوفي شروطها الفنية والتدبيرية، ورصد كل صغيرة وكبيرة مما يخالف “فروع المذهب” فيها ولا يلتزم بمذكراتها التنظيمية”.

وتابع د.نكاز مؤكدا “تلك معركة وزارة الأوقاف، وذلك “جهادها الأكبر” للمحافظة على “الثوابت والاختيارات الدينية للمغاربة”، أما ما يجري في المجتمع العام، فإن “كبيرَها” -أقصد وزيرها- قد استعلنها “علمانية مُقدَّرة” واجبة الاحترام في منصوص فلسفتها على “حرية الأفراد والجماعات” في فعل ما يشاؤون في “إطار القانون الوضعاني”..”.

زيف هذا الصنيع، حسب د.نكاز “مكشوف، ومقاصدُ “كَبيرِ الوزارة” معلومة، لا يجادل دونه ولا ينافح عنه إلا “وَليٌّ لَهُ حميم”، أو “داعم له من وراء حجاب”، أو “جاهل” بالدور الوظيفي الخفي الخطير الذي يراد بهذه الأمة في “صريح دينها” و”صميم هويتها”، والله المستعان”.

وكتب في منشور سابق “يبدو أن وزارة الأوقاف تخوض جهادا كبيرا ضد مخالفة المذهب في الفروع الاختيارية، ولكنها متسامحة مع من يكيد بالليل والنهار للدين كله استهدافا لأصوله وقطعيات أحكامه، فلا تحرك ساكنا ولا تستنفر إمكاناتها لمواجهة مشاريع التحريف والتفكيك..”، مردفا “ما أحرصها على الانتصار للمذهب في مشهورات اختياراته الظنية، وما أغفلها عن نصرة الدين كله في أصوله وثوابته وقطعيات تشريعاته وأحكامه، عبر مواجهة تلك المشاريع في ثغور الإعلام المختلفة..”.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
22°
22°
السبت
23°
أحد
24°
الإثنين
23°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة