في 11 يوما .. غزة تطلق نحو 4 آلاف صاروخ تجاه الكيان الصهيوني

21 مايو 2021 08:30

هوية بريس – متابعات

دخل وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة وكيان الاحتلال الصهيوني حيز التنفيذ فجر الجمعة، بعد 11 يوما من القتال.


وبالأرقام، استقبلت المدن والمستوطنات الواقعة جنوبي ووسط الكيان الصهيوني نحو 4 آلاف صاروخ من غزة خلال 11 يوما، بحسب قناة “كان” الصهيونية الرسمية.

ذروة إطلاق الصواريخ جاءت في اليوم الثاني من العملية التي بدأت في 10 ماي الجاري، وأسماها الكيان الصهيوني بـ “حارس الأسوار”، حيث تم إطلاق 480 صاروخا على الأراضي الصهيونية في ذلك اليوم. ومنذ ذلك الحين انخفضت الأرقام إلى ما بين 250 و 400 صاروخ في اليوم.

وللمقارنة، طوال عملية “الجرف الصامد” التي شنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة صيف عام 2014 واستمرت 51 يوما، تم إطلاق حوالي 4600 صاروخ وقذيفة هاون على الكيان الصهيوني. وكان الرقم القياسي اليومي هو 195 عملية إطلاق في اليوم الثالث من العملية ذاتها.

وخلال “حارس الأسوار” كانت أشدود وعسقلان (جنوب) هي المدن التي تركزت فيها معظم عمليات إطلاق الصواريخ الفلسطينية، وتم إطلاق حوالي 400 صافرة إنذار في كل منهما.

كما تلقت مدينة بئر السبع (جنوب) نيرانا شديدة، وتم إطلاق حوالي 160 صافرة إنذار أثناء العملية العسكرية، بحسب المصدر ذاته.

ووصل أقصى مدى للصواريخ إلى القدس من الشمال الشرقي وديمونا من الشرق وجنوب منطقة الشارون و (المجلس الإقليمي) “عيمك حفير” من الشمال، والمجلس الإقليمي “حيفيل إيلوت” من الجنوب- وهناك تم إطلاق صاروخ تجاه مطار “رامون”.

مع ذلك، أسقطت منظومة “القبة الحديدية” نحو 90 بالمئة من الصواريخ التي كانت تهدد المناطق المأهولة في الكيان الصهيوني، وفق ذات المصدر.

إلا أن الصواريخ الفلسطينية، بحسب قناة “كان”، أصبحت أكثر خطورة بمرور السنوات، ففي حين قتل 6 صهاينة طوال عملية “الجرف الصامد” جراء الصواريخ، قتل في “حارس الأسوار” 12 إسرائيليا، وأصيب نحو 330.

على الجانب الآخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن سقوط 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب نحو 1900، في غزة خلال جولة القتال الحالية، بخلاف من استشهدوا في الضفة الغربية، ومناطق أخرى.

وللمقارنة خلال “الجرف الصامد” كان عدد الشهداء أكثر بعشرة أضعاف، إذ وصل إلى نحو 2200 شهيد.

وبحسب تقرير القناة، قصفت المقاتلات الصهيونية خلال جولة القتال الحالية آلاف الأهداف وركزت على عمليات اغتيال الكوادر والنشطاء في الفصائل الفلسطينية إلى جانب ورش تصنيع الصواريخ ومخازن الأسلحة ومنصات الإطلاق والأنفاق الهجومية.

وأضافت القناة: “رغم تلقي حركة حماس ضربة قاسية جدا خلال أيام العملية، إلا أنها أطلقت أيضا تجاه (إسرائيل) أكبر عدد من الصواريخ خلال وقت قصير”.

وتابعت: “رغم القبة الحديدية، تمكنت الفصائل الفلسطينية من التشويش على روتين الحياة في (إسرائيل). القصة ليست في الأرقام أو في الإصابة الشديدة. واصلت حماس ممارسة قدرة القيادة والسيطرة بشكل يثير التقدير”.

وختمت القناة في تقريرها بالقول: “خرجت حماس إلى المعركة من أجل ربط القدس وأظهرت تفوقا توعويا في الطريقة التي تربط بها بين القطاعات”.

والخميس، دخل العدوان الصهيوني على غزة يومه الـ11، وبلغ عدد ضحاياه 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب نحو 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

فيما استشهد 28 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الصهيوني، يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

كما استشهد فلسطينيان أحدهما في مدينة أم الفحم والآخر في مدينة اللد، وأصيب آخرون خلال مظاهرات في البلدات الفلسطينية داخل الخط الأخضر. (الأناضول)

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M