“مفارقة محرِجة” لحكومة أخنوش.. استمرار ارتفاع أسعار المحروقات وطنيا رغم انخفاضها عالميا

هوية بريس-متابعات
شهدت أسعار النفط العالمية تراجعاً حاداً، تزامناً مع ارتفاع أسواق الأسهم، في أعقاب اتفاق الولايات المتحدة وإيران على هدنة مشروطة لمدة أسبوعين، تشمل إعادة فتح مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي.
وسجل سعر خام برنت القياسي تراجعاً بنسبة 13 في المئة ليصل سعر البرميل إلى 94.80 دولاراً، في حين سجل النفط المتداول في الولايات المتحدة تراجعاً تجاوز 15 في المئة ليصل سعر البرميل إلى 95.75 دولاراً.
رغم ذلك مازالت أسعار المحروقات تحافظ على استقرارها بالمغرب بنفس السعر الذي كان قبل الهدنة بين طهران وواشنطن، ما يطرح أسئلة محرجة على حكومة عزيز أخنوش بخصوص استمرار ارتفاع أسعار المحروقات رغم انخفاضها المسجل في السوق العالمية.
وفي هذا الصدد، قال الخبير الطاقي الحسين اليماني، أن “اتفاق وقف إطلاق النار رغم أن كل المؤشرات تقول إنه هش لكن مع القبول المبدئي لإيران تراجعت الأسعار بشكل قوي رغم أن هذا رهين باستمرار الهدنة”. مسجلا أن “هذا التراجع ستكون له آثار على السوق المغربية والعالم أجمع، لكن ما نثيره دائما أن تطبيق الانخفاض لا يتم بشكل فوري بالمغرب كباقي الدول”.
كما أكد اليماني في تصريح صحفي على “ضرورة أن تكون السوق الداخلية مرتبطة بشكل مباشر مع السوق الخارجية حتى يتم وقف تلاعبات شركات المحروقات من خلال تأجيل الانخفاضات وتسريع الزيادات”. معتبرا أن “هذه الأزمة في المحروقات منحتنا خلاصة أساسية مفادها أن قانون تحرير الأسعار ليس في محله، وبالتالي لا بد من مراجعته، خاصة في ظل الإخفاقات التي عرفتها البلاد، سواء من حيث الأسعار أو المخزونات، إذ يعيش المغرب في كل أزمة هذا المشكل، لذلك تلزم مراجعة القرار بأي شكل من الأشكال”.



